المنظمات الفلسطينية الأميركية تدين منع طليب وعمر من زيارة فلسطين  

الرئيسية » من نحن

أسرة تحرير "طلة"....
لماذا "طلة"؟ لما الأن؟ ومن نحن؟
اساسا كنا على وشك اختيار اسم ال"كندرة" أو ال"صرماية" اسما للموقع باعتبار أن الاسم يعبر عن مرحلة راهنة لكن قلة من أصدقاء السوء حالوا دون ذلك.
كانت النية ان يكون شعار الموقع "صرماية" قديمة كتب تحتها: لسان حال المرحلة لكن القرار بالإجماع كان "طلة".
المفاضلة بين اسمي ال "كندرة" و " طلة" واختيارنا اسم "طلة" تكشف الكثير عن هوية الموقع والقائمين عليه وطموحهم.
في "طلة" لا طموح لنا. ولسنا أغبياء لنعتفد اننا سنحرر مخيم شعفاط عبر موقع يصدر من الولايات المتحدة أو انه سيكون لنا تأثير على لجنة الخدمات الاجتماعية في مخيم عين الحلوة لأيصال ماسورة المجاري لبيت ابو علي الصرفندي قبل بيت ام الياس.
وفي "طلة" لا نحاول أن تكون مشروعا ثوريا أو تنويريا أو تثقيفيا بقدر قرفنا من واقع الحال ورغبتنا بالكتابة عنه ورسمه من باب "فشة الغل".
و"طلة" ليست موقعا إخباريا ولن تحاول ان تخوض ماراثون الصحافة العربية أو الفلسطينية لانها ستكون بالسباق كالبطة العرجاء فهي غير متمولة من أي كان ولا تبحث عن تمويل أو رعاية أو دعاية.
"طلة" تطمح فقط ان تكون فقط "رجُم صرامي قديمة" ترجم منه تجار الأوطان الكثر بالأحذية وتبصق على المتنطعين ممن توالدوا كالجرذان في زمن وسائل التواصل الاجتماعي.
"طلة" لا تحمل ايدلوجيا ولا تدافع عن اي معتقد سياسي أو تتبناه لكنها ستحرص دائما ان تكون بوصلتها القدس باعتبار المدينة المحتلة هي مركز العالم والكون ومن مسجدها تشرق الشمس لتغيب على أسوارها ومن أقصاها تتشكل غيوم الكون لتهطل امطارا حيث شاءت.
"طلة" باختصار هي "سوط" من لا صوت لهم...تجلد ب"كرباج" الحقيقة كل المزاودين و "سقط" القوم من  منتفعي الهم العام ومن يسعون للتسلق على أكتاف معاناة شعب تصلبت اكتافه من حمل شهداء إلى مثواهم الاخير.
أسرة " طلة" مغتربون فرضت عليهم ظروف الحياة الاقامة في بلاد "العلوج" فباتوا غربانا غريبة المظهر  فهم لم يعودوا حماما بلديا وايضا ليسوا غربانا اميركية بل مخلوقات غريبة المحتوى بينهم رئيس التحرير الرفيق ابن مخيم الوحدات الذي استبدل اعواد الملوخية الجافة بسجائر مارلبورو الأحمر الطويل ويقيم في شقة يصلها الغاز عبر ماسورة دون الحاجة لاستبدال الجرة وايضا داخل الشقة "خارج" بمقعدة فيها "شطافة" ماء بارد وساخن.
وفي السيرة الذاتية لرئيس التحرير عشرات التجارب الأعلامية الفاشلة التي انتهت بأغلاق مواقع وصحف وهجرة مموليها فرارا من الديون بعد اعللان افلاسهم. وقد اكتسب رئيس التحرير وعن جدارة لقب ناصر "سكرها" لكثرة ما أغلق من وسائل الإعلام بعد قرار مموليها.
بالمحصلة "طلة" لن تكون أكثر من نافذة تعبر عن مواقف من اعتادوا الصمت قرفا أو من قرفوا من الصمت.